The features of the heritage environment in contemporary Iraqi art are distinct from those in other art forms worldwide, as they constitute a uniquely Iraqi theme. This theme is not limited to contemporary Iraqi artworks; rather, it has played an active role as a driving force in contemporary Iraqi art, with many Iraqi artists incorporating elements of the environment into their works. They use heritage elements and traditional forms in a simplified or reduced manner to create a modern artistic language. The research included four chapters: The first chapter included the research problem, its objective and limits, leading up to the definition of terms. As for the second chapter, it was represented by the theoretical framework of the research, and it consisted of two sections, the first - the concept of the heritage environment (its cultural, symbolic and visual dimensions), while the second section contained representations of the heritage environment in Iraqi painting, and the third was entitled (Places and the artistic incubator in the works of Sahib Ahmed), in addition to what resulted from the indicators of the theoretical framework. Chapter Three contained the research community, which included (28) artworks that the researcher was able to obtain. Its sample of (5) paintings was intentionally chosen as they fulfilled the research objective. Chapter Four contained the results, including: The heritage environment had an active presence in the artist's works through the subject matter, and most of the paintings blended realism and symbolism, with the appearance of elements of architecture, banners, processions, and popular features with a color treatment that gives a sense of spirituality and collective consciousness, based on the vocabulary of the heritage house. One of the most important conclusions is that the artist was able to faithfully recall his early surroundings by evoking the winding alleyways, balconies, domes, and minarets as influences that shaped his early consciousness and remained present in most of his works.
Nostalgia in the drawings of Mansour Al-Saeed.
Al-Qadisiyah Arts Magazine
Vol. 1
Issue 4
233-259
2025
يدرس هذا البحث (النوستالوجيا في رسوم منصور السعيد)، إذ شملت هذا الدراسة أربعة فصول، عني الفصل الأول بمشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، ثم هدفه وحدوده وتحديد المصطلحات الواردة وتعرفيها، وقد تناولت مشكلة البحث إعادة النظر في الأساليب والآليات والقواعد، التي بنيت عليها اللوحة ليتبنى الفنان مضمون نصوصه البصرية من واقعه الاجتماعي منطلقاً من تعدد المرجعيات، وبيئته الفنية، ليصبح لكل فنان أسلوبه الخاص. مما دعا الباحثان لتبنيها وفقا لتواشجها ببنية المجتمع، وكشف كيفية تعالق الرسام العراقي المعاصر بين الأثر المحلي والموروث الحضاري في نصوصه البصرية.
أما هدف البحث فقد تضمن: كشف النوستالوجيا في رسوم منصور السعيد.
بينما اشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري، ليحتوي على ثلاثة مباحث وهما كالآتي:
المبحث الأول: مفهوم النوستالوجيا، وشمل المبحث الثاني على: مقاربات النوستالوجيا في الرسم العراقي المعاصر، وتضمن المبحث الثالث: تمرحلات تجربة الفنان (منصور السعيد) في حين احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث وفقاً لمجتمع البحث البالغ (30) عملا فنيا، بينما عينة البحث فقد تم اختيارها بصورة قصدية، وبلغت (3) نماذج فنية. فيما شمل الفصل الرابع النتائج، والاستنتاجات، والتوصيات، ثم المقترحات.
ومن أهم نتائج البحث:
1- يمكن أن تكون النوستالوجيا ردة فعل ناتجة عن استرجاع أو اجترار الذكريات والمواقف المؤلمة ذات الأثر النفسي المحيط، بمعنى أنها تغير معطياته الزمكانية ســـــــــواء كان هذا الاختلاف جذريــــا أم مجتزءاً.
2- هنالك حضور فاعل لمفهوم التراث في أعمال الفنان من خلال تمثلاتها الاجتماعية عن طريق الموضوعة وتسجيلها في أغلب أعماله.
ومن أهم الاستنتاجـــــات:
1- اثبت الفنان على نقل التراث عبر أعماله، والتي تعرفنا على اتها امتداد تاريخي يوضح أن المجتمع ينمو من خـــــــــــلال صلته بالتراث.
تعد موضوعة العنف من المواضيع التي انعكست على الفنون التشكيلية ، بوصفها تدخل في كثير من مواضيع الرسم على مدى التاريخ ، لذا اخذ الباحث عنوان بحثه موضوعة العنف في السرد التشكيلي ( لوحة الميدوزا انموذجاً ) ، بوصف ان السرد هو ذلك الاداء الذي يبين كيفية نقل الحدث او الخبر او الفكرة لدى الفنان ، وبوسائل او ادوات اعتمدها ليشكل على وفق ذلك لوحته الفنية ، التي تؤسس رسالة ذات نظام وتقنية يحمل مضموناً فنياً خاصا بالخطاب الفني .
اشتمل البحث على اربعة فصول : الفصل الاول تضمن مشكلة البحث وهدفه وحدوده وصولا الى تحديد المصطلحات. اما الفصل الثاني فقد تمثل بالاطار النظري للبحث ، وتكون من مبحثين ، الاول – ماهية العنف ، فيما احتوى المبحث الثاني على تمظهرات العنف في السرد التشكيلي في الرسم الحديث ، فضلا عن ماتمخض من مؤشرات الاطار النظري .
فيما ضم الفصل الثالث مجتمع البحث وعينته ، والتي عنيت بلوحة (طوف الميدوزا انموذجاً) ، بوصفها جسدت تمظهرات العنف من خلال سردية الاحداث ، وتحقيق هدف البحث . بينما احتوى الفصل الرابع على النتائج ، ومنها : تجسد العنف في لوحة الميدوزا من خلال التعابير في الوجوه ، التي رسمت بمواضيع ذات صلة بحدث عنيف ، والذي كان له تأثير مهم في الرسم الحديث ، ومن اهم الاستنتاجات : استطاع الفنان ان يجسد قوة الحدث وتأثيره من خلال السرد التشكيلي بطريقة يستطيع ايصالها للمتلقي .
الكلمات المفتاحية: العنف، السرد التشكيلي ، طوف الميدوزا .